الاسم : محمد ، الديانة : مسلم
منّ الله على أمتنا العربية بخير رسالةٍ أرسلت لبني البشر ، وهي الرسالة الإسلامية ، و من عظيم كرمه أن يتـّسع نطاق الدعوة لهذا الدين ليشمل أنحاءا ً كثيرة ً خارج الوطن العربي، ممـّا أكسبه أنصارا ً جددا ًيضيفون لمجهود أهله سعيا ً وراء نشره ،و رغم أن الحرب لا تزال دائرة ً من المضلـّين لوقف انتشار الدين الإسلامي و إعلاء لوائه ، إلا أن ّ القائمين عليه لا يألون جهدا ً لنشره ، و مع كون اتساع رقعة الموحدين بالله مكسبا ًفي حدّ ذاته إلا أنّ البعد عن مركزية الدين جعلت مستقبليه يتعاملون معه على أنـّه دخيل عليهم و يجب أن يظلّ صفة ًعارضة ًفي حياتهم ، خاصة ًمع كون الأشياء السابقة عليه لديها مظاهر الجذب التي تلهي بها الشخص عن غيرها ، فتجد الناس تنجرف إلى تيارات امتلاك عدة لغات فيكون هذا أول باب للتشتت عن اللغة العربية التي هي عماد آي الذكر الحكيم ، و التي قال فيها الهادي البشير ( تعلـّموا العربية و علموها الناس فإنـّها لغة الله يوم القيامة ) ثم يأتي بعد ذلك الحاسب الآلي و تظهر المراكز التكنولوچية بدورات برمجيات ثم تليها الشركات بإكمال الرسالة بأن يكون المتقدّمين لوظائفهم على دراية ٍبهذه العلوم الحاسوبية . أنا لا أعترض على أهمية هذه العلوم لأنـّها روح العصر ، و لكن لغتنا العربية و ديننا الحنيف لا يجب أن يفقدا ذرة ًمن أهميتهما ـ قبل هذه العلوم ، و لن أقول إلى جوارها.
و من الواجب أن ينتمي المسلم إلى هذا الدين قلبا ً و قالبا ً ، بمعنى أن يدل سلوكه و مظهره قبل اسمه على شخصية ٍ إسلامية ٍ سوية ، بمعنى أوضح ألا يكون اسمك (محمد) أو ( عبد الله ) مثلا ً و أنت لا تصلـّي و تزيد فتكون مدخنا ً و تكمل لتسب ّ الدين ، و العياذ بالله ، فلا يدل ّ على إسلامك إلا اسمك و هذا لا و لن يكون شيئا ً مرضيا ً بالطبع .
و تعرف هذه الطائفة من المسلمين دون مجهود ، فمن يفتخر بسب الدين و إلقاء اللعنات على والدي أحد قرنائه تعرف أنـّه ـ للأسف ـ ينتمي للإسلام ، و من تراه يشـهّر بصفات غير لائقة و
























